قراءة في كتاب “حكم السعادة: كيف يتحكّم علم السعادة في حيواتنا؟”
يفكِّك الكتاب فكرة “علم السعادة” بوصفه نتاجًا لبيئةٍ نيوليبرالية جعلت السعادة سلعةً قابلةً للتسويق والقياس، رغم هشاشة أُسُسه العلمية وتناقض.
يفكِّك الكتاب فكرة “علم السعادة” بوصفه نتاجًا لبيئةٍ نيوليبرالية جعلت السعادة سلعةً قابلةً للتسويق والقياس، رغم هشاشة أُسُسه العلمية وتناقض.
هل تجري التحوّلات السياسية الكبرى في منطقتنا على نحو عشوائي، أم أنها نتاج حسابات وتدافعات أعمق تحكم مساراتها؟ لماذا تتكرر.
الفكرة أكبر مما تبدو عليه، فخلف الأفكار محرِّكات كثيرة، ودوافع متعددة، ترسم الطريق، وتحدِّد الوجهة، ودون معرفتها تظل الفكرة مجهولة.
يجدر بكل من يتصدى لشبهات المعاصرين أن يعتني بهذا الكتاب؛ فهو ليس مجرّد ردّ على مقولات تؤسس للانحراف، بل هو.
يعرض الكتاب موضوعًا من أكثر الموضوعات إثارة للجدل والنقاش اليوم: النسوية التي ترفع شعار “الإسلامية”، انتصارًا للمرأة وحقوقها من خلال.
يقدّم الكتاب تحليلاً نقديًا وعميقًا لمفاهيم الأمن في السياق العربي، موضحًا كيف تحوّلت السياسات الأمنية من حماية الإنسان إلى تأمين.
يعرض الكتاب موضوعًا من أشد الموضوعات التي تحتاجها الأمة اليوم، ألا وهو “فقه النصر والتمكين”، وما يميز هذا الكتاب المنهج.
يكشف الكتاب كيف استخدمت أمريكا وحلفاؤها استراتيجيات معقّدة لإعادة رسم خريطة العالم الإسلامي، وكيف تمّ تنفيذ مشاريع مثل “خارطة حدود.
الأمة التي لا تقرأ تاريخها ستظل تكرر أخطاء الماضي، وتدفع ضريبة ذلك من حياتها واستقرارها وأمنها الوجودي. الكتاب الذي بين.
ساد المسلمون العالم، وعمروه بمخلتف أنواع العمارة، وأقاموا حضارة عظيمة ما يزال العالم يعي آثارها إلى اليوم؛ ثم دار الزمان.