هل الإخلاص لله أولوية في حياتنا اليومية؟
يمرّ الإنسان في حياته بما لا يُحصى من الأعمال والهموم، ويتقلّب قلبه بين بواعث لا يكاد يستقرّ لها طرف. وفي
يمرّ الإنسان في حياته بما لا يُحصى من الأعمال والهموم، ويتقلّب قلبه بين بواعث لا يكاد يستقرّ لها طرف. وفي
تتناول المقالة بالبيان والتفنيد أبرز الشبهات حول حجاب المرأة والتي يتوصل بها إلى إنكار فرضيته، وفي مقدّمتها: أنّ صلاح القلب
تعلّم الأطفال الأول يكون من خلال النظر إلى سلوك والديهم؛ لا من خلال تلقّي توجيهاتهم المباشرة. وإذا اعتمدت التربية على
شحذ الهِمّة وإذكاء المنافسة والحثّ على الطموح له بين الناس أساليب متنوّعة، منها: أسلوب المقارنة بالآخرين، وهذا الأسلوب له مساوئ
تدعو المقالة إلى تحطيم وهم العجز الذي يسيطر على بعض النفوس، مؤكدةً إمكانية تغيير الواقع باتباع القواعد الربانية للعمل والإصلاح،
ينشر الفكر النسوي خطابًا يزعم فيه أن الزواج المبكر تقييد لحرية المرأة ومنع من بناء نفسها علميًا ومهنيًا، وأن عليها
مسألة السلطة والسلطان من أخطر أركان الاجتماع البشري، إذ منها يبدأ حفظ المصالح أو نشر الفساد، ويُعدُّ التنازع والتناحر فيها
ميَّز الله بين الذكر والأنثى بفروقاتٍ كثيرةٍ تتجاوز مجرَّد الفرق الشكلي، وبعضَ الوظائف المتبادرة للذهن، وكلما عمد البشر إلى
يسلك أصحاب الدعاوى الباطلة سبيل الانتقاص والإزراء بالشريعة الإسلامية وأحكامها؛ ليلبِّسوا على الناس ويخدعوهم، ويغطُّوا على تهافت دعاواهم، فبدلاً من
من أكثر ما يدندن الإعلام حوله اليوم: تحفيز المرأة لتحقيق ذاتها وأخذ مكانتها اللائقة بها في المجتمع، ويربط ذلك بالتهوين