على مدى أكثر من ستة عقود، واجه السوريون نظام البعث بأشكالٍ متعدّدة من المقاومة: احتجاجاتٍ مدنية، وجهودٍ علمائية ودعوية، ومعارضةٍ.
تسعى المقالة إلى بيان كيفية تشكّل (النظام السياسي) في سوريا خلال قرنٍ كاملٍ، بوصفه نظامًا وظيفيًا مندمجًا في المنظومة الدولية.
بين نزوع السلطة إلى التمدّد والسيطرة، وحاجة المجتمع إلى قوة تصون حقوقه، يأتي دور المجتمع المدني كقوة ناعمة تقوم بهذا.
كانت المرأة السورية وما تزال ركنًا أساسًا في المجتمع السوري، وخلال الثورة السورية دفعَت ثمنًا باهظًا بسبب رفضها لظلم النظام.