حين تضعف الدول وتتعاظم التحديات، ينهض سؤال الهوية: من يحفظ المجتمع من التفكك؟ عبر قرونٍ من الاستعمار والاستبداد والتحولات الكبرى،.
أهم ما ميّز الدولة الراشدة عن غيرها تلك الأسس التي قامت عليها والدعائم التي استندت إليها، حيث كانت سابقة للأمم.