تركت التحولات الاجتماعية المتسارعة آثارًا عميقة على بنية الشخصية لدى الشباب، فأضعفت منظومة القيم التقليدية، ووسّعت الفجوة بينهم وبين مصادر.
سهّلت وسائل التواصل الاجتماعي الاتصال بين البشر، ووفّرت فرص التعليم والعمل عن بعد، لكنها أيضًا سيطرت عليهم، وهزت كيان أسرهم،.