تركت التحولات الاجتماعية المتسارعة آثارًا عميقة على بنية الشخصية لدى الشباب، فأضعفت منظومة القيم التقليدية، ووسّعت الفجوة بينهم وبين مصادر.
الأسرة هي اللبنة الأولى التي يتكوَّن فيها وعي الطفل وتتشكّل شخصيته، فهي التي تغرس القيم، وتحقق الأمان، وتبني الذكاء العاطفي.