عامٌ مضى على تلك اللحظات التي تغيّر فيها وجه الشام، لكن وهجها ما يزال يتردد في الذاكرة كأنها البارحة. ساعة.
رضي الله الإسلام لبني الإنسان دينًا، ليكون سعادةً لهم في الدنيا ونجاةً لهم في الآخرة. والسعادةُ في الدنيا لا تتحقَّق.
لكل أمةٍ مشروعها الذي يبين نظرتها للحياة، ويضع الأسس والقواعد التي تقوم الدولة على أساسها، وتضبط مختلف العلاقات بين أطرافها،.