يمرّ الإنسان في حياته بما لا يُحصى من الأعمال والهموم، ويتقلّب قلبه بين بواعث لا يكاد يستقرّ لها طرف. وفي.
الغفلة والتقصير لا ينفكُّ عنها العبد، لكن الله تعالى برحمته ومنّه شرع أزمنةً وأعمالاً فاضلة يستدرك الإنسان بها ما فاته،.